سؤال لمعالي وزير التربية الفلسطيني ولسعادة سفير دولة فلسطين !

ادعو الى مزيد من البحث الأستقصائي فلعلنا  ونحن نطرق جدران الخزان أن نزيل الغشاوة وتفتح نافذة في عقلية البعض المتخلف
لان هذه الدكاكين والمسماه تجاوزا مدارس من الضروره بمكان معرفة انتماءات اصحابها السياسيه والفكريه ورؤياهم للمستقبل هذا ان وجد اصلا لانها ستنعكس على ابنائنا بالضروره وعلى سلوكهم الاجتماعي
ان هذه المجموعه من الناس اصحاب الدكاكين عموما ولمصالح. نفعيه وماديه بحته (بغض النظر عن شعاراتها)  احضرت مناهج ووسائل متخلفه وانماط تعليميه عقيمه وحقنت ابنائنا بها برعاية وحماية من سفاراتنا بعضها عن حسن نيه معتقدا انها تبادل ثقافي وبعضها تقاسم منافع.
 
ولأن الشئ بالشئ يذكر (فانني هنا اسجل تقديري للسفاره الاردنيه ومن سعادة السفير ملكاوي ‏ومن معالي الدكتور محمد ذنيبات وزير التربيه في حينه لتداركهم السريع والمتقدم واغلاقهم المدرسه الاردنيه
كذلك احيي كل سفاره اغلقت مدرستها او سحبت اعترافها منها .
 
فكل سفير او وزير او حتى ولي امر شارك وشجع في انتشار دكاكين التخلف والضمور الفكري هو شريك بنشر هذه الامراض وهذا العفن
فالمناهج والوسائط باليه ومتخلفه وتعاني منها وزارات التعليم في بلداننا الأم وتعمل يأسه على تحديثها وتطويرها ,  اما الادارات فبدون خبرات ومرضاء نفسيين فهم اما مفرطين على طول واما متشددين رقابيا ويفتشون تحت جلود طلابهم فيما هو خارج اختصاصهم اومهامهم 
 
اما المدرسين فحدث وبلا حرج لا تخصصات ولادورات ولا حوافز ولا تأمينات,  ويتم تعينهم وفصلهم بدون ادنى حقوق انسانيه او وظيفيه ولا يخلو من التعسف بكثير من الاحيان والسفارات تعلم بهذا الاستغلال اللا انساني
بأختصار مدارس بلا رقابه جل ما تتقنه فن الجبايه والفهلوه في الشعارات البراقه لجلب الضحايا وفي تسويق مناهج وطرق وافكار لو كانت تنفع لنفعت مجتمعاتها المتخلفه والتي يأكلها العفن
 ان هذه الدكاكين ساهمت بتخرج طلبه بلا هويه ثقافيه اومعرفيه مستغلين ادعأتهم الوهميه في انحراف المجتمع فكم عمر هذه الدكاكين انها من عمر الجاليه لكنها لم تخرج رياضيا او فنانا او موسيقيا او شاعرا او كاتبا ولم تنمي مهارة او هواية
لا بل انها طارده لهواياتهم وتحاربها تحت مسميات وذرائع الانحلال والفلتان الاخلاقي والديني والاباء يصفقون لساديه الادارات وامراضهم
 
ان هذه الدكاكين مجتمعه عباره عن استثمار راسمالي ربحي لا يهمها تنمية مجتمع او سياسات فكريه وخططيه وهي استنزاف مادي لأولياء الامور واحباط للأبناء ورقابه بوليسيه صارمه لسلوكياتهم ترضي غرور الاباء وابتزاز انساني متشدد للعاملين وهذا امتياز مسجل تنفرد به المدرسه الفلسطينيه عن الدكاكين الاخرى
 
وكل هذا على مسمع ومرأى من السفارات وبتشجيع منها في المخالفه والتهرب من قوانين الدوله الحاضنه وفي التناقض مع المجتمع في الوقت الذي توفر الحكومه مدارس ومناهج على اعلى مستوى وادارات ومدرسين متخصصين وكفاءات ورقابه غير عاديه ومجانا طبعا وبدون اي تمييز ان محاولة اشاعة دعايات مغرضه يقوم بها البعض لما يعانيه من تخلف فكري وتربوي اسري ونفاق اجتماعي ناتج عن موروث ثقافي رجعي وقبلي في رفضهم للأخر ومن اندماج ابنائهم مع المجتمع ومع محيطهم ان هذه الأمراض النفسيه والخوف الاخلاقي من المجتمع 
 
و انتشار فايروس احتقار سلوكيات الأخر ورفض التواصل والمشاركه المجتمعيه والاندماجيه مع الغير. ولهذا وجب على كل مثقف محاربة هذه السلوكيات والممارسات والعمل على انهاء هذه الدكاكين او القلاع الحصينه والطلب من سفاراتنا اغلاقها و سحب اعترافها و ايقاف دورها في تفشي هذه الامراض وهذه الانماط بين الأجيال
 واود هنا ان اوجه سؤالا لمعالي وزير التربيه الفلسطيني الدكتور صبري صيدم و لسعادة سفير دولة فلسطين الاستاذ فؤاد كوكلي وهو رجل منتخب من الشعب قبل ان يكون سفيرا وما زال
ايهما يخدم قضيتك كفلسطيني اولا وكعروبي ثانيا
انخراط طلابنا واحتكاكهم بمحيطهم الروماني ودراستهم علوم ومعارف وثقافات اخرى واكثر تطورا وتقدما ام انغلاقهم في مناهج وسياسات تعليميه واداريه متخلفه وتقوقعهم على بعظهم في امراضهم الموروثه لمنفعة وخدمة لفرد او افراد 
 
 
 

المزيد من: ANA-News

    أضف تعليق