زيادة الرسوم المفروضة على الوقود

تريد الحكومة الحصول على مليار لي بحلول نهاية هذا العام من زيادة الرسوم المفروضة على الوقود، بدءاً من 1 أيلول.

موغور ايساريسكو حاكم المصرف الوطني الروماني لا ينظر بعين الرضا إلى ارتفاع الضرائب المفروضة على الوقود بدءاً من أول أيلول التي أعلنت عنها حكومة تودوسه، وحذر من وجود مخاطر ارتفاع معدل التضخم.

وقال ايساريسكو: “سوف يؤثر علينا، وسيدفع التضخم إلى الزيادة. لم نرفع الضريبة بعد. إنها قيد النقاش لغاية الآن. لقد أكدت منذ فترة طويلة بأننا ندخل في التقديرات معلومات لها درجة عالية من اليقين، وليس مناقشات. نترك المناقشات تحت عنوان “مناقشات””.

ويأتي تحذيره في سياق قيام المصرف الوطني الروماني بمراجعة ورفع توقعاته حول التضخم للفترة المقبلة، وتوقعاته الجديدة لشهر كانون الأول 2017 بنسبة 1.9٪ (+0.1٪ مقارنة بالتوقعات السابقة) وأما توقعاته لشهر كانون الأول 2018 فهي بنسبة 3.2٪ (بزيادة 0.1٪).

وأما عن الفترة لغاية حزيران 2019، فإن توقعات المصرف حول التضخم هي 3.5٪”، في ظل ثبات الضرائب “، بمعنى أن هذه القيمة يمكن أن تتحقق إذا لم تؤثر الضريبة على الأسعار.

وقال موغور ايساريسكو في مؤتمر استعراض تقرير التضخم:” شيئاً فشيئاً يقل انخفاض الأسعار، وفي الوقت نفسه ترتفع أسعار أكثر، وفقاً لمؤشر الانتشار”.

وأضاف الحاكم: ” تأتي الضغوطات نحو الأعلى على التضخم من كل من السياسة المالية والأسعار المقررة، ولا سيما أسعار الطاقة.” أيضاً، “الضغوطات في سوق العمل، وكذلك من الواردات، حيث لم تعد الأسعار تتناقص. وتكاليف العمالة، وترتفع أيضاً المواد الخام “.

وهكذا، فمن خلال مشروع قانون تعديل قانون الضرائب يتم اقتراح العودة إلى مستويات الضرائب في عام 2016.

ووفقاً لمشروع قانون طارئ خاص بتعديل قانون المالية، بزيادة الضريبة على الديزل بنسبة 24.9٪ والبنزين الخالي من الرصاص بنسبة 22.8٪ بدءاً من الأول من أيلول. وتقول شركات النقل أن هذه الزيادة سوف تغير الأسعار تلقائياً وهددت بالاحتجاجات.

وتقول الوثيقة أن مستويات الضرائب المطبقة حالياً في رومانيا قريبة جداً من الحد الأدنى الذي حددته تشريعات الاتحاد الأوروبي.

وتوضح الحكومة أن مستوى تحصيل الإيرادات انخفض بشكل حاد في النصف الأول من هذا العام بعد استبعاد الضرائب الإضافية وكذلك خفض ضريبة القيمة المضافة، وهي التدابير التي وعد بها الحزب الاجتماعي الديمقراطي خلال الحملة الانتخابية.

 (المصدر: وكالة الأنباء ميديا فاكس

المزيد من: ANA-News

    أضف تعليق