المتسولون الروم في بليكنغة قد يحصلون على أعمال في بلدهم

برز بصيص من الأمل للروم من مواطني رومانيا الذين يمارسون التسول في مدينة بليكنغة السويدية، حيث سيصلها في الشهر المقبل رجال أعمال من رومانيا ليعرضوا على المتسوين أعمالا في في بلدهم. يأتي ذلك في أعقاب جهد شهرين قامت به القنصل الفخري لرومانيا في سولفيسبري أوليفيا كوستيا وأستهدف حصول المتسولين على أجراءات معونة في مناطق سكن المتسولين في رومانيا.

كوستيا قالت أنها التقت خلال زيارتها إلى رومانيا ممثلين عن السلطات، وجمعيات الرومر بالإضافة إلى مسؤولين سياسيين. وكان من نتيجتها الحصول منهم على وعود بعرض أعمال على المتسولين الرومر في منطقة بليكنغه السويدية في القطاع الزراعي في رومانيا:
 
 
 
ـ أن البعثة الرومانية المرتقب وصولها إلى السويد مكونة من 15 شخصا ثلاثة منهم أعضاء في مجلس بلدي في شمال رومانيا والآخرين من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة ممن يريدون عرض أعمال على المتسولين الرومر في شركاتهم.
 
 
 
إلى ذلك عاد إلى بليكنغة أثنان وعشرون من المتسولين الرومر الذين سبق وأن عادوا إلى رومانيا بغرض الإلتحاق بدورة تدريبية على أعمال التنظيف والعناية بالمسنين وذوي الأحتياجات الخاصة، ممولة من قبل الأتحاد الأوربي، بعد أن تبين لهم أن المبالغ المرصودة لهم لا تعادل سوى نصف أجر الحد الأدنى للأجور في رومانيا والذي يبلغ 250 يورو في الشهر، أي ما يعادل 2400 كرون سويدي. أمر يقلق أوليفيا كوستيا التي قالت:
 
 
 
ـ للأسف تبين لهؤلاء بعد عودتهم إلى رومانيا أنهم سيحصلون على مبالغ تترواح ما بين 35 و120 يورو في الشهر، وهي مبالغ لا تكفيهم. بين من عادوا إلى بليكنغة جوليا ماريا هولديا التي قالت أنها لا تستطيع العودة إلى مدينتها في رومانيا لأنها لم تحصل وليس بإمكانها الحصول على عمل هناك وأن لديها ثلاثة أطفال وهي بحاجة إلى مال.
 
 
 
وفي تفسيرها لتدني الأجور التي يحصل عليها المتسولون الرومر الملتحقون بدورة التدريب قالت القنصل الفخري الروماني في سولفيسبري، أوليفيا كوستيا، أن السبب الرئيسي يعود إلى السلطات الرومانية لم تحصل على أكثر من 35% من أموال الإتحاد الأوربي التي رصدت لهذا المشروع في رومانيا، وهذا ما ينبغي بذل جهود لمعالجته.
 
 
 
المرحلة الثانية من المشروع هي تنظيم دورات تعليمية للعاملين في مكاتب وساطة العمل الرومانية من أجل مكافحة التمييز ضد الرومر. وفي حديثها عن ذلك قالت كوسيتا:
 
 
 
ـ مكتب وساطة العمل في رومانيا يرغب في التعاون والمساعدة. وأذا ما فكرنا بطريقة واقعية فقد توجد جوانب لا تعمل على النحو المطلوب، لكن الهدف هو محاولة التعرف إلى تلك الجوانب وحل المشاكل المتعلقة بها.

المزيد من: ANA-News