مديرية اللاجئين في وزارة الداخلية الرومانية تلتقي بقيادين سوريين

ادارة اللاجئين في وزارة الداخلية الرومانية تلتقي بقيادين سوريين ناشطين من الجالية السورية وقيادي مؤسساتها يقومون بزيارة الى مديرية الهجرة واللجوء في رومانيا ويلتقون ادارتها , حيث قام نائب رئيس النادي الثقافي السوري "عماد قصاص " والناشط الاغاثي " عادل الفارس " من مؤسسة جالية سورية الحرة بمرافقة الصحفي السوري  المعارض " مازن رفاعي " بزيارة  رسمية الى ادارة اللجوء والهجرة بوزارة الداخلية الرومانية .وفي بداية اللقاء شكر الدكتور عماد قصاص الجهود التي تبذلها دولة رومانيا في مساعدة ابناء سوريا  في محنتهم وبين ان المؤسسات السورية في رومانيا ترغب بتقديم النصح والمشورة الى المديرية وستساهم في افهام اللاجئ السوري حقوقه وواجباته وستكون جسرا  يصل بين حضارتين وعقليتين مختلفتين نظرا لان اغلب أعضائها يحملون الجنسيتين السورية والرومانية وبالتالي يتفهمون المشاكل للوافدين الجدد ويساعدونهم على التاقلم  بشكل اسرع مع الوطن الجديد.
مدير  ادارة الهجرة واللجوء بين ان هناك ستة مراكز تستقبل اللاجئين في رومانيا تتوزع على الاقاليم الرومانية ( بوخارست – غالاتس – تمشوارا – جورجيو – رادووتس ) وبين ثقته بامكانية التعاون المستقبلي مع المؤسسات السورية الموجودة في رومانيا وانهم يمتلكون خبرة سابقة في استقبال اللاجئين العراقيين . وبين انه في العام الماضي تم تسجيل 1500 لاجئ منهم 900 لاجئ سوري نسبة 90% منهم دخلوا رومانية بطرق نظامية ولم يطلبوا مساعدات . وهناك قسم من السوريين اتى تهريبا عبر البحر وحصلوا على الارواق الثبوتية اللازمة وتم قبولهم كلاجئيين . 
ولكن هناك مشكلة وهي قدوم بعض الجنسيات العربية غير السورية وادعائهم بانهم سوريون وقد تم كشفهم وترحيلهم من رومانيا . 
كما بين انه يمكن للاجئ التوجه مباشرة الى المديرية وطلب اللجوء بشكل نظامي ودون أي وسطاء ودون دفع اية مبالغ مالية , وان لدى المديرة كافة الاوراق والتسهيلات اللازمة . مع ملاحظة ان مديرية بوخارست تكون في العادة اكثر ازدحاما بالطلبات الامر الذي يفسر تاخر البت في المعاملات عن المراكز الاخرى  وان هناك توجيه بتسيير المعاملات الاسرية وللاطفال اولا ومن ثم معاملات الافراد دون عائلة . ويمكن  ان يتم مساعدة طالب اللجوء في حالات  لم الشمل لزوجته المتواجدة  في دولة اوربية وتسهيل مروره الى بلد تواجد زوجته وفق القوانين التي تسمح بذلك .
عملية الموافقة على منح اللجوء لاتتجاوز باي حال من الاحوال اكثر من  شهرين يجدد خلالها الاقامة كل فترة اسبوعبن لضمان تواجد طالب اللجوء على الاراضي الرومانية واذا تم رفض مقدم الطلب لاي سبب من الاسباب فيحق له التقدم للمحكمة  للبت في موضوع اللجوء مرتين متتاليتين . ولكن يندر ان يتم رفض طلبات للاجئيين السوريين خلال هذه الفترة . 
في نهاية الفترة يحصل طالب اللجوء على جواز سفر صالح لمدة عامين يتيح له التنقل والعمل ضمن الاتحاد الاروبي وعلى معونة شهرية بمقدار 130 يورو / شهريا ولمدة 6 اشهر يمكن ان تمدد ل 3 اشهر اخرى .  ويحق له الغاء اللجوء في أي وقت والمعلومات التي يدلي بها طالب اللجوء تبقى سرية ولايحق لاي جهة الاطلاع عليها .
يمكن لطالب اللجوء ان يسترد جواز سفره الاصلي ( جنسيته الاصلية ) من المديرية بعد تقديم طلب يتعهد به بعدم استخدامه في التنقلات خارج رومانيا .
وبين ان ادارة الهجرة واللجوء قامت خلال العام الماضي 2013 بحملة جمع مساعدات في بوخارست وياش وبراشوف  وكونستنزا وتم توزيعها لاحقا على مستحقيها .
بالاضافة الى ذلك فان ادارة الهجرة واللجوء تساهم في عمليات تسهيل اندماج المهاجر في المجتمع الروماني عبر تقديم الخدمات وبرامج التاهيل وتعليم اللغة الرومانية والتدريب على مهنة ودفع احجار المنزل ومساعدته في تعديل الشهادت ورخص القيادة والامور الصحية وغيره وفق برامج معتمدة  وعبر مؤسسات المجتمع المدني .
وبين ان هناك بعض الشكاوي التي تاتي من اللاجئين بسبب عدم اعتيادهم على البلد وعدم فهم العادات والتقاليد وطبيعة الشعب الرومانية وعدم فهمهم حقوقهم وواجباتهم وقوانين اللجوء  بشكل جيد بالاضافة الى بعض المشاكل الحقيقية والتي تسعى الادارة الى تجاوزها والوصول الى حل لها .
بين السيد عادل فارس ان أبناء الجالية السورية  تكاتفوا لمساعدة السوريين في رومانيا وانهم يحاولون جاهدين ان لايحتاج أي سوري الى مساعدات من الدولة الرومانية كونهم الاولى بمساعدته كابناء بلد واحد . وان هناك اشخاص ومؤسسات تقوم بتقديم العون والمساعدة ومحاولة تشغيل السوريين واعتمادهم على انفسهم في تحصيل قوتهم و خاصة ان السوري بطبيعته عزيز النفس ولايقبل ان يعامل كمحتاج . وقد سلم السيد عادل مجموعة من المطالب والشكاوي لتحسين وضع اللاجئين ووعدت الادارة بدراستها وحلها  . وقد تم تقديم طلب لزيارة  مركز سكن واستقبال  اللاجئين  في بوخارست للاطلاع على الاوضاع هناك ميدانيا . 
بدوره طرح الصحفي مازن رفاعي  مشاكل عدم توفر المعلومات بشكل ميسر وسهل للقادم الجديد ومعرفة حقوقه وواجباته بلغته الام ,وضعف الراتب المقدم للمهاجر بحيث لايكفيه سد رمقه وضعف الخدمات الصحية في المراكز او شبه اتعدامها . وبين ان الظروف الحالية للشعب السوري ظروف استثنائية تتطلب قوانين استثنائية ومعاملة استثنائية تخرج على اطار  المعاملات الروتينية العادية للاجئ وان هناك توقع بموجة جديدة من اللاجئين ستاتي الى رومانيا خلال الفترة القادمة ويجب الاستعداد لاستقبالها .اضافة الى ان الكثير من السوريين الموجودين في رومانيا بحاجة الى مساعدات اغاثية عاجلة بعد ان تفطعت بهم سبل الحياة الكريمة وشحت مدخراتهم . وقد تم تسجيل الملاحظات  وبيان ان هناك الكثير من المنشورات تخاطب اللاجئ بلغته الام وتتوفر في مراكز اللجوء .
 

المزيد من: ANA-News