أيقظ فراس بموته الحزن النائم في الجفون

أيقظ فراس بموته الحزن النائم في الجفون
 اه ثم اه والف اه واه ..... لقد أيقظ فراس بموته الحزن النائم في الجفون ...
بسمته الساكنة تطل من اعماق الذكريات ...
صمته الحزين زرعه فينا وغادر ...
الرائعون يرحلون مبكرا ... الطيبون يرحلون مبكرا ...
لذلك غادرنا فراس دون وداع ...
...

اِقرأ المزيد:

سبحان من قهر عباده بالموت

غاب عنا فراس كما غاب الامن والامان المحبة والوئام الصدق والوفاء 
أنفاس ذكية توارت فلم يحد حولنا الا روائح النتن 
جسد تسامت فيه الروح ...وافترش الحب خلاياه فرحل مبكرا . 
فراق مر وصورة ابتسامة تعاتبنا وملامح ثبتها الزمن ...

اِقرأ المزيد:

التظاهرة المؤيدة في بوخارست

 التظاهرة المؤيدة في بوخارست
بعد ان شاهدت صور التظاهرة المؤيدة في بوخارست تم البرهنة وبالدليل القاطع على كتاباتي بأن التشبيح لا لون له ولاملة ولادين ولامذهب 
في التظاهرة كان هناك الحلبي والشامي واللاذقاني .... 
في التظاهرة كان هناك الشاب والشيخ ...

اِقرأ المزيد:

متى سأحظى بحق العودة الى وطني الاول سوريا !

 متى سأحظى بحق العودة الى وطني الاول سوريا !
تمر الان امام منزلي ( رومانيا – بوخارست ) تظاهرة شبابية تم الدعوة اليها على الفيس بوك ضد مشروع طرحته الحكومة ، اراقب الشباب الروماني يتظاهر ويهتف دون الخوف من قناص او شبيح او ضربة سكين او طلقة غدر يهتف ضد حكومته التي ...

اِقرأ المزيد:

هل هو الغباء السياسي ام الغشاوة المصلحية

هل هو الغباء السياسي ام الغشاوة المصلحية
 عام 1500 قبل الميلاد صدرت الحضارة السورية للعالم اول ابجدية في التاريخ وتتالت الانجازات فصدرت الاديان والتجارة والحضارة والقادة . حتى اتى بشار الاسد فاقتصر تصدير سوريا على اللاجئيين والمهجرين واليتامي والثكالى ...

اِقرأ المزيد:

زيارة السفير السوري

زيارة السفير السوري
الهجوم على الاعلاميين مستمر وبتناغم خطير في الداخل السوري والخارج تحضيرا لماسيتمخض عنه مؤتمر جنيف 2 - 
 
بلغني ان مجموعة من العسس أطلقت اشاعة في رومانيا انني قمت بزيارة السفير السوري واعتذرت له ... وكلفني بمهمة شق صف ...

اِقرأ المزيد:

أهل مكة أدرى بشعابها

 أهل مكة أدرى بشعابها
 هذه هي قرائتي للواقع السوري من خلال مايصلني من معلومات وهي ليست مسلمات وانما اراء قابلة للنقاش ومن هم على الارض أدرى ( أهل مكة أدرى بشعابها ) ....... 
قام النظام السوري بمكافحة الناشطين المدنيين السلميين دون هوادة ...

اِقرأ المزيد: