مواضيع مشابهة

أي حزن هذا الذي أنطقني !

دائما كنت تقولين  لي أنا  إبنة حلب ولدت هنا وسأموت هنا , 
لم اكن أفهم أو أستوعب أو أتخيل أنك تقصدين هذا الموت الذي زارك .
 
أكتب لك بجرح في الأعماق , 
وبقلم مداده الألم , أعلم أن كلماتي الحزينة وحروفي الباكية  هذه لن تصلك ولن تقرأيها 
لم أكن أتخيل يوما ما أن اكتب بك رثاء .
أي حزن هذا الذي أنطقني ! 
أي حزن هذا الذي أبكاني رغم انني أقف على محطة إنتظاره 
حتى الليالي باتت  حزينة على فراقك 
"هذه الدار لاتبقي على أحد ولايدوم على حالها انسان" 
الحياة زائفة زائلة كلها ضياع في أروقة الروح 
 

المزيد من: ANA-News