ًفراق رهف وفراق الوطن أيهما أشد ايلاما !

شهران على فراق رهف 
واربع سنوات على حرماننا هواء حلب وسماع مآذنها وأجراس كنائسها. 
نعوم في الأحزان  بل نكاد نغرق .
ولانملك في هذا الظلام الا شمعة الأمل .
 
نصرخ وجعا ونئن أنينا يشكو الظلام  ونتسامر قهرا على مائدة المعاناة الغنية بوجباتها 
تلك المائدة التي تزينها شمعة الحزن على فقد الاحية والتي لازالت متقدة .
 
وقبل أن ننام وجعا وقهراً ألما لاينتهي 
نبكي وطنا أضاعه غرور وغباء وعمالة أبنائه 
 

المزيد من: ANA-News