مواضيع مشابهة

بكائيات حلب

 

حلب أدمنت الموت ! 
.مدينتي تطحن كل يوم  لتكمل فصول ملحمة الخراب 
المدينة التي منح أهلها حرية الاختيار بين النار والسعير, بين جهنم والجحيم .
بين الموت في الأقفاص أو ببواريد الصيد .
حلب المدينة التي أُكلت أحلامها,  وهُضمت حقوقها , ولم يبقى لها حتى الفضلات !
حلب التي حُولت الى غابة ,وحُول شعبها الى حيوانات تجارب.
 
تتعلم كل يوم كيف تموت  , تقتلها الممانعة والمقاومة ,والجهاد والفتاوي .
حلب التي كشفت كل الأقنعة فتمردت على قاتليها , فليس على المذبوح حرج ,
دود الأرض يأكل أجساد أهل حلب , ولن يشبع حتى يأكل أجساد قاتليهم !
والكراسي لن تكون سفينة نوح لأحد !
 
حلب مابين قوة الحق التي يمتلكها أهلها  ,
وبين حق القوة التي يمتلكها مدمروها .
حلب طائر الفينيق ستنهض من جديد من تحت الرماد.
 

 

 

 

المزيد من: ANA-News