مواضيع مشابهة

لمصلحة من يتم مهاجمة المعارضين المعتدلين في رومانيا ؟ 3/3

من خلال تاريخ تلك المؤسسة فقد انكشفت المراجل الفارغة,  والسطحية السياسية,  والمحسوبيات والمصالح الشخصية  ,ولكن هذا لا يمنع أن هناك من يدعي انه الممثل الوحيد والشرعي للجالية السورية و يقفز من سفينة مجلس إلى أخرى , بنفسه او  بماملكت ايمانه كممثلين عنه في كل قيادة محدثة ضمن المحاصصة مستعيرا شعار " إلى الأبد "  و" ياخريبة يالعيبة "
المثير للانتباه أن القيادات الكهلة ترفض السماح للقيادات الشابة بتسلم زمام المبادرة,  حتى لو كانوا أبنائهم ,  فتحولت المؤسسة إلى مؤسسة ديناصورية,  شمولية , انتقائية , توافقية , تسترضي داعميها الماديين , وتأتمر بأمرهم ما داموا على قيد الحياة .  شعارهم " يحي العظام وهي رميم".
لذلك ارشح بعضهم لجائزة "أهم عقلية تعيش في الماضي " نتيجة قدرتهم الفائقة على العودة بعقولهم الى الوراء .
 
نشاطات قيادة  مؤسسة الجالية السورية  في رومانيا او اغلب أعضائها والتي التي أوصلتها للحضيض هي الاتية :
ينشط قياديها  بشكل كبير في المناكفة والمماحكة مع بعضهم البعض .
لا ترى بعض القياديين وتعليقاتهم الا في الخلافات بينهم, وحينها ينشطون في الاتهامات والتخوين وبعضهم في السب والشتم .
لم تستفد المؤسسة من أخطائها السابقة  حين انفض الجميع من حولها ( عام 2012 كان هناك 1000 عضو – هذا العام بالكاد اصبحوا 60 عضوا ) ولم تضيف خبرات إلى عملها 
لم تطور المعارضة أسلوبها ولا عمل مكاتبها التخصصي ,  ولم تغير أدواتها, ولم تستفد من الخبرات المتوفرة حولها . لانها أقصت جميع الخبرات والنشطاء .
حاربت المعارضة كل الناجحين والمتفوقين وأصحاب الرؤية والخبرات , وأبعدتهم  ليبقى الضحلين في ضحالتهم ولا ينافسهم احد على القاع .
تناست المعارضة أن الهدف من الثورة هو التغيير وليس الانتقام و التبديل , الهدف من الثورة  أن تأتي الديموقراطية والحرية لا أن يحل دكتاتور محل اخر.
كلنا امل أن تسقط هذه الآفات والأمراض والعاهات  مع سقوط النظام الذي دمر سوريا بهذه العقليات والتصرفات .
 
 

المزيد من: ANA-News