مواضيع مشابهة

لمصلحة من !

في الفترة الاخيرة تصاعدت حدة الهجوم على الاعلاميين في الداخل والخارج السوري وخاصة الذين ينقلون الحقيقة دون تجميل ولاخوف ... 
ويبدو ان المتطرفين بغض النظر عن اتجاهاتهم وجرائمهم ( اكانت باسم القانون ام باسم الدين ) اتفقوا على التخلص من الكلمة الحرة او اخراسها على الاقل .

ناسين او متناسين ان الثورة انطلقت ومنذ بداياتها ضد ممارسات حاملي السلاح وتجار القمع وسطوتهم وجبروتهم .. 
وانها ( الثورة ) لم تهدف الى تبادل الادوار .وكان شعارها (التغيير لاالتبديل ).

وانما هدفت الى الغاء الارهاب الامني, و قامت ضد ارهاب واخراس الراي الاخر .

من يعمل اليوم على قمع الراي الاخر وحرية الكلمة والتعبير وبغض النظر عن الجبهة التي يقف عليها او يدعي الوقوف عليها , 
يعمل على تكريس العقلية الامنية , التي استشهدت سوريا من اجلها , 
و هو عدو الشعب السوري و عدو مستقبله .

لن نصمت بعد اليوم 
كفى كفى كفى

فلتصمت الطبول الجوفاء الفارغة , يجعجعون دون طحن 
وليصمت اصحاب الافكار الملغومة الذين يدافعون فقط عن مصالحهم وجيوبهم

يثقبون برميل العسل ليتذوقوا حلاوته

ينطبق عليهم المثل الشهير : رمتني بدائها وانسلت ...

المزيد من: ANA-News