مواضيع مشابهة

كم يتمنى البعض العودة الى احلامه والنوم بعمق من جديد

بعد ليل طويل خرجنا للشمس فجأة فاصبنا بالعمى اللحظي،

لم تعتد أعيننا اشعتها الدافئة، وبدأت تتأقلم حدقتها

رويدا رويدا مع الوهج الشديد ، وبدانا نستعيد الرؤية الحقيقة للنور ،

فراينا ان القطيع لايزال يسير خلف مرياعه ،

وان السياط لازالت تنهش لحم من يخرج عن الجماعة، فتجبره على العودة قسرا ،

وان الماع لازالت الموسيقى المحببة للراعي ،

وان عيد الاضحى لازال هو العيد الاشهر لنا نحن القطيع ،

وباننا لابد ان نهب انفسنا قربانا على مذابح المصالح وفي اعياد الميلاد والطهور وولائم السلطان واولاده الامراء

الشعب العربي نائم منذ عقود ،

ولولا ان ايقظته من سباته قسرا المصالح الاوربية ( الثورات العربية) لكان مستمتعا في نومه ،

كم يتمنى البعض العودة الى احلامه والنوم بعمق من جديد.؟

المزيد من: ANA-News