مواضيع مشابهة

كلمة مازن رفاعي في ندوة لاجئون أم ارهابيون ؟

شارك الاعلامي المعارض  " مازن رفاعي" في ندوة حوارية دعت اليها مؤسسة  FrontLine فرونت لاين العالمية تحت عنوان  مهاجرون ام ارهابيون ؟  "Teroristi sau refugiati" وقد تحدث من خلالها عن المخاوف التي تنتاب اوربا من تدفق اللاجئين بالارقام فقال :
لدينا مليار وأربعمائة مليون مسلم في العالم , فاذا اعتبرنا ان الاسلام هو الارهاب,  فان لدينا مشكلة حقيقة تواجهنا في ان اكثر من ربع سكان العالم ارهابيين .
في اوربا لدينا 50 مليون مسلم وفي منطقة الشنجن لدينا بحدود ال 26 مليون وهذا الرقم احصائي نظري بينما الواقع ان هذا الرقم اكبر بكثير , والسؤال الاهم  اذا كنا نخاف ونخشى من اسلمة اوربا بورود عشرات الاف من اللاجئين الذين اضطرتهم ظروف بلدهم على الهروب فماذا عن ال 50 مليون مسلم بيننا ؟ .
اذا حاولنا ان نجعل الموضوع رومانيا ... في رومانيا هناك 150 الف مسلم تاريخيا وهم اقلية تتواجد هما منذ مئات السنيين ولم يذكر التاريخ اية مشاكل او تجاوزات لاوطنية  قاموا بها. 
درس في رومانيا عشرات الاف من الطلاب ولم نسمع اي مشكلة عنهم .
وفي بداية عام 1990 اتى الى رومانيا الاف التجار واصحاب المهن واندمجوا في المجتمع الروماني ولازالوا . 
قبل سنتين قدم الى رومانيا 2400 لاجئ مسجلين لدى ادارة اللجوء ولم يتطرق الاعلام في رومانيا الى قدومهم او مشاكلهم او كيفية اندماجهم , ولم تؤمن لهم ادارة البلاد في حينها وعلى راسها الرئيس السابق " باسيسكو " مدارس خاصة لتعليمهم اللغة,  ولامساجد لممارسة شعائرهم الدينية  ,
وحتى برامج الاندماج في المجتمع الروماني كانت خجولة جدا,  وكل ماقدم لهم هو راتب شهري بقيمة 120 يورو  ولمدة تسعة اشهر فقط , بالطبع معظمهم غادر الى دول أوروبية,  او لازال متواجدا بدعم من الجالية السورية  المقيمة هنا والاقرباء والاصدقاء والمعارف وبعض السفارات العربية ,  واليوم لا يوجد اي  منهم في مراكز اللجوء ولم نسمع عن اية مشكلة لهم .
الغريب انه بعد هذا الارقام والتواريخ يأتي من يقول ان هناك مشكلة كبيرة بقدوم 1700 لاجئ  خلال الفترة القادمة . نحن لانرى ان هناك مشكلة سوى في استخدام المهاجرين كورقة في اللعبة السياسية برومانيا .ونرى ان المشكلة الحقيقية ليست في قدوم اللاجئين ولا اعدادهم وانما في عدم وجود برامج لاندماجهم .
هؤلاء اللاجئين بالنهاية بشر مثلكم فيهم الفني والفقير المثقف والجاهل المتدين واللاديني ولكنهم لم يختاروا ان ياتوا وانما اجبروا على ذلك و ان نستقبلهم هو عمل انساني واخلاقي اولا وبقية الحسابات تاتي بعد ذلك . 
 

المزيد من: ANA-News