مجدلاني لفلسطين قوة دبلوماسية مؤثرة ، ويمكن أن تستخدمها في حال تضررت مصالحها الوطنية

أخبار السفارات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 

 

 

بدعوة من سفارة دولة فلسطين في رومانيا أقام الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني ، ندوة سياسية ، بالعاصمة بوخارست، حضرها عدد من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية المقيمة في رومانيا ووكالة الأنباء العربية في رومانيا ( الانا نيوز ). ، بحضور سفير دولة فلسطين فؤاد الكوكلي  في أول ظهور علني له بعد عودته إلى ممارسة عمله في رومانيا .

 

وقد تحدث الوزير السابق عن اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والعلاقات الفلسطينية الأمريكية في ظل إدارة ترامب ،  

وانتقد موقف حماس وخطورة تفردها كفصيل فلسطيني بعقد اتفاقيات مع الاحتلال عبر وساطة بعض الدول،  

كما تطرق إلى العلاقات الرومانية الفلسطينية وبين أهمية التزام دولة رومانيا بقرارات الشرعية الدولية، وبين أن القدس تخضع لقرارات الشرعية الدولية

واكد المجدلاني.أن الجاليات ركيزة أساسية لمخاطبة الرأي العام العالمي.

 

وقد بين المجدلاني ان فلسطين دولة قوية بمحيطها العربي والإسلامي ودول عدم الانحياز وأصدقائها في العالم الغربي , وبين أن النزاعات الداخلية  في أي دولة لا يجب ان يدفع الشعب الفلسطيني ثمنا لها ,

وبين ان لفلسطين قوة دبلوماسية مؤثرة ، ويمكن أن تستخدمها في حال تضررت مصالحها الوطنية ، مشيرا إلى أهمية تصويت فلسطين وأصدقائها على ترشيح رومانيا لمجلس الأمن.

وثمن موقف الرئاسة وتأكيدها مساندة دولة فلسطين خلال رئاستها المقبلة للاتحاد الأوروبي، والدعوة للاعتراف بدولة فلسطين، واصفا إياه بـ"الموقف الشجاع" .

 

وقد التقى الدكتور المجدلاني بوزير خارجية رومانيا السيد "تيودور ميلشكانو"   وأكد مجدلاني عمق العلاقات الفلسطينية الرومانية، وأهمية تعزيزها، وخصوصا في ظل الأوضاع الصعبة والضغوط الأميركية الاسرائيلية على القيادة الفلسطينية، وكذلك أزمة وكالة الأونروا نتيجة قطع المساعدات الأميركية في محاولة لشطب الوكالة، وما يترتب عليه من اسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

كما وضع مجدلاني وزير الخارجية بصورة آخر المستجدات السياسية، والحملة الاستيطانية المتواصلة، وقرار الاحتلال بتكثيف الاستيطان، وما يعنيه ذلك من الاستيلاء على المزيد من الاراضي الفلسطينية، مؤكدا حرص القيادة الفلسطينية وتمسكها بحل الدولتين، ورفضها الإجراءات الأحادية التي تحاول إدارة ترمب وحكومة نتنياهو فرضها .

من جانبه، أكد وزير خارجية رومانيا العلاقات التاريخية بين البلدين، وحرص رومانيا على حل القضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين طبقا لقرارات الأمم المتحدة، تعيشان بأمن وسلام، والقدس تحل في إطار المفاوضات النهائية.

وأكد الوزير ايضا تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وعقد لقاء لجنة التشاور السياسي واللجنة الحكومية المشتركة، وتوقيع اتفاقيات التعاون في المجال الثقافي والتعليمي وتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة بإنشاء لجنة اقتصادية قبل نهاية العام الحالي .وقال إن بلاده تحرص على استمرار دعم الأونروا واستمرار عملها، وكذلك دعم الاعتراف بدولة فلسطين من قبل دول الاتحاد الأوروبي التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين بعد تسلم رومانيا لرئاسة الاتحاد الأوروبي مطلع العام المقبل .

وفيما يتعلق بالقدس فقد أكد الوزير أن رومانيا لم تتخذ قرارا بنقل سفارتها للقدس.

 

 

كما التقى المجدلاني بالمستشار السياسي للرئيس الروماني " بوغدان اورسكو"   وسلمه  رسالة خطية من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى نظيره الروماني كلاوس يوهانس. وأكد الرئيس الفلسطيني في رسالته إلى نظيره الروماني، عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين والبلدين، وثمن موقف الرئيس يوهانس من نقل السفارة الأميركية غير القانوني للقدس.

 

وتم تأكيد  أهمية تطوير العلاقات الثنائية وعقد اللجنة الحكومية المشتركة، وان رومانيا خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي مطلع العام المقبل ستدعم الشراكة الفلسطينية الأوروبية، واعتراف الدول الأوروبية التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين

وأضاف ان دولة فلسطين بإمكانها الاعتماد على رومانيا في التحرك لدعم السلام.ونقل شكر الرئيس الروماني، للرئيس عباس على دعوته لحضور قداس أعياد الميلاد المجيد ووعد بتلبية هذه الدعوة..

وفي السياق ذاته، التقى مجدلاني، السفراء العرب المعتمدين لدى رومانيا. وقدم د.مجدلاني عرضا اللاوضاع السياسية وتطورات الموقف في الأراضي الفلسطينية المحتلة. 
وكذلك الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية برأسة الرئيس محمود عباس لمواجهة المشروع التصفوي الأمريكي الذي بدء تطبيقة واقعيا وفعليا .
والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة خصوصا بعد إقرار قانون القومية العنصري .
وقد أجاب د.مجلاني على تساؤلات سعادة السفراء على الأسئلة التي طرحوها بما في ذلك العلاقات الثنائية الفلسطينية الرومانية في ضوء تصريحات بعد السياسين الرومان عن نقل السفارة للقدس .
ونقل لهم ما سمعه من المسؤلين الرومان على ثبات الموقف الرسمي اتجاه القدس باعتبارها قضية رئيسية من قضايا الوضع النهائي.