مجلة رومانية: والد زوجـ.ـة رامي مخلوف سفير سوريا في رومانيا تحت الإقامة الجبـ.ـرية بدمشق

أخبار السفارات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

نقلت مجلة “نيوززويك رومانيا” عن مصادر من الجالية السورية المعارضة في رومانيا ان السفير السوري في رومانيا “وليد عثمان” لاقى مصير صهـ.ـره “رامي مخلوف” ابن خـ.ـال بشار الأسد، والذي يخضع للإقامة الجـ.ـبرية بناء على أوامر من راس النظام .

وقبل عام تم الإعلان أن 120 شركة من رومانيا قد شاركت في مؤتمر لإعادة إعمار سوريا نظمته حينها السفارة السورية في رومانيا.

وهذا العام كان من المتوقع مشاركة 250 شركة من رومانيا في معرض دمشق الدولي ولكن لم يشارك في المعرض سوى السفير السوري وليد عثمان وبرفقته ستة رجال اعمال سوريين لا يزالون يدعمون النظام .وبعد مشاركة الوفد بافتتاح المعرض سمح لرجال الاعمال المشاركين بالعودة إلى رومانيا ولكن من دون سفيرهم وفقا لمصادر مطلعة من الجالية السورية في رومانيا.

وفجأة وجد وليد عثمان نفسه عالقا بين المطرقة والسندان في دمشق كونه والد زوجـ.ـة رامي مخلوف ابن خ ال الأسد ، الذي وحتى وقت قريب كان رجل أعمال “العشيرة”، وربما اغنى عضو فيها، والآن تحت الإقامة الجـ.ـبرية في دمشق.

“رامي” كان يسيطر على 60 في المائة من الاقتصاد السوري، وفي الحقيقة يقود “العشيرة” ويسيطر بتجاراته على الغاز والبترول والنقل والهواتف النقالة ( سيرياتيل ) وتجارة الاثار وحتى تجارة الدعـ.ـارة.

وأخيرا دخل “رامي مخلوف” بتجاراته الى مجال المساعدات الإنسانية، وهي تجارة مربحة للغاية وتقدر أرباحها بمليارات الدولارات، وذلك منذ بدأت الأمم المتحدة بالتعامل مع نظام دمشق لإرسال المساعدات الى السكان، وهذه المساعدات كانت تدار من قبل “مخلوف” وأعضـ.ـاء من “العشيرة”.

وسابقا، كتبت صحيفة “الغارديان” أن جمعية البستان العائدة ملكيتها لرامي مخلوف تمول “الميليشـ.ـيات الشـ.ـيعية” التي تق_,_اتل الى جانب النظام، والتي تسيطر عليها ايران، وأيضا تدفع لهم الرواتب.

في ذات الوقت الذي كان فيه نظام دمشق يضع قوائم للسوريين في المغتـ.ـربات تتضمن الذين ينظمون قوافل المساعدات الإنسانية الى أهلهم في سوريا متهما إياهم بدعم الإر هاب.

مقاس موبايل

هذه القوائم تضمنت اغنى رجال الاعمال المعارضين وسلمت الى السلطات الرومانية ليتم مراقبتهم كإرها بيين وبهدف ايقافهم عن ارسال المساعدات الى سوريا .

الآن كما هو الحال مع صهـ.ـره تم اعتـ.ـقال “وليد عثمان” في منزله (إقامة جبرية) كما تقول المصادر.

وفي وقت سابق، كشفت تسريبات ملفات وثائق بنما أن “رامي مخلوف” يدير أعمالا تجارية في رومانيا وأوروبا. وفي عام 2012 جمدت السلطات الرومانية والسويدية والبريطانية حسابات “رامي مخلوف” البنكية، ولكنه استمر بالقيام بأعماله التجارية من خلال “وليد عثمان” ورجاله الموثوقين في مجال العقارات والأخشاب والبنوك والتجارة في رومانيا وبولونيا.

وفق الصحافة الروسية، فان انزعاج “بشار الأسد” من ابن خاله المقتدر بدا حين طلبت موسكو من بشار الأسد مبلغ 3 مليارات دولار ضريبة لحمايته.

مقاس موبايل

وطلب “بشار” من “رامي” تامين المبلغ ولكن “رامي” امتنع عن التسديد فما كان من “الأسد” الا ان امر بوضعه تحت الإقامة الجـ.ـبرية مع والده واخـ.ـوته ومايقارب ال20 شخصا من المقربين إليه، وعلى ما يبدو كان سفير النظام في بوخارست “وليد عثمان” أحد الذين وضعوا تحت الإقامة الجـ.ـبرية .

وكشفت مصادر من المخابرات الغربية انه طُلبَ من “رامي” التوقف عن دعم الميليشـ.ـيات الإيرانية ماليا ، وهو ما تم الاتفاق عليه بين روسيا ودمشق بطلب من إسرائيل بهدف تجفيف منابع دعم التواجد الإيراني في سوريا، ورفض “رامي” جاء لأنه يرى في الميليـ.ـشيات الإيرانية جيشه الخاص.

الحكومات المتعاقبة في رومانيا وعلى مدى الأعوام الثمانية الماضية منذ أن تحولت الثورة السورية السلمية إلى حرب أبقت على السفير السوري في رومانيا، وفقط رومانيا وتشيكيا أبقيتا على سفراء النظام، أما بقية الدول الأوربية فقط قامت بطردهم احتجاجا على الإبـ.ـادة الجـ.ـماعية التي مارسها نظام دمشق على السوريين.

والآن يبدو أن بوخارست قد أضحت بدون إدارة قوية للتفاوض مع نظام دمشق ولكن من غير المعروف الى متى! ربما سيعود “وليد عثمان” إلى منصبه في رومانيا لأن سفيرا جديدا سيواجه صعوبات كبيرة في إدارة المعاملات المالية التي يقوم بها السفير لصالح العشيرة.

المصدر: بروكار برس