تجمعات الدردري تتألق من جديد

نشاطات الجالية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 

سنوات من الفرقة والبعد بين أبناء الجالية السورية في رومانيا، تمكن "أبو يحي" من انهائها بدعوة كريمة  لمجموعة من أصدقائه الذين واسوه في ازمته الصحية الأخيرة.

اجتماعهم ولقائهم  في مقر عمل المهندس "عبد الرحمن الدردري" أعاد الى الذاكرة جلسات أيام زمان، أيام نشاطات النادي الثقافي السوري حين كان مئات السوريين يجتمعون أسبوعيا في نشاطات ثقافية وفنية تحت إدارة رئيس النادي ومؤسسه "الدردري".

في تصريح خاص لوكالة الانباء العربية (الانا نيوز )  قال الدردري :

هذه الجلسة المتواضعة أتت على خلفية رغبتي بشكر مجموعة من الأصدقاء الذين زاروني وعادوني واطمأنوا على صحتي خلال مرضي.

وان كانت الكلمات عاجزة عن تقديم الشكر والامتنان  لهم فقد رأيت ان دعوتهم للاجتماع بعد سنوات من الفرقة هي خير هدية اقدمها،  تعبيرا مني عن شكري وامتناني وتقديري لهم. الهدية هي احياء الأمل في النفوس ، الأمل بسوريا المستقبل واعادة اللحمة بين أبناء الوطن الواحد .

س : لكن هل تم دعوة الجميع ام تم استثناء البعض ؟

بالطبع لم يتم دعوة الجميع، فهناك مجموعتين سيتم دعوتهم لاحقا وذلك نظرا  لمجدوديه استيعاب المكان .

س:  لماذا لاتسترجع ايام وليالي ونشاطات  النادي الثقافي كما كانت قبل بداية الازمة ؟

بصراحة الفكرة موجودة وهناك تجاوب لدى الجميع،  ويرغبون في عودة تلك الامسيات ، ولكن الموضوع بحاجة الى جهد وتواصل منعتني عن القيام به فترة مرضي السابقة ، ولكن انشاءالله خلال الأشهر القادمة هناك خطة تنسيب لألف عضو الى النادي من السوريين والرومان أصدقاء الشعب السوري وبالتالي إعادة البرامج والنشاطات الثقافية افضل مماكانت .

 

س : وهل تعتقد امكانية ذلك ؟

نعم أنا على ثقة من تجاوز كافة العقبات ، حيث تواصلت مع جميع السوريين على مختلف انتماءاتهم واتجاهاتهم،  وأبدوا استعدادهم للاجتماع والعمل سوية في المجال الثقافي والفني والاجتماعي،  بل طلب مني البعض ان نفتتح فرعا للشباب السوري كي يتعرف أبنائهم وبناتهم على بعضهم البعض. طبعا انتهاء الازمة في سوريا سيساعد على تحطيم الحواجز المصطنعة التي اقامتها مصالح البعض بين أبناء البلد الواحد.

س:  فعلا لقد لاحظت ان الجميع لم يعترض على تصويرهم ونشر الصور كما كان الأمر في الأعوام القليلة الماضية وهذا  دليل على عودة الوعي.

 
ربما... ولكن اعتقد أن اللقاء اليوم لم يكن نشاطا ، وانما  كان لقاءً شخصياً وله هدف واحد هو تقديم الشكر لأصدقائي المدعوين ،  ولذلك لم يعترض احد كونه كان لقاءً اجتماعياً في مقر شركتي.

ولكن سيكون هناك لقاءات مستمرة ولعدد اكبر ونشاطات متميزة  تعبر عن محبتنا لسوريا وانتمائنا لها هذا الانتماء الذي الذي يحاول البعض سرقته منا .