العاصمة الرومانية بوخارست تشهد عرساً ثقافياً فلسطيناً

نشاطات الجالية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

نظمت السفارة الفلسطينية في دولة رومانيا عرساً ثقافياً فلسطينياً استمر لمدة ثلاثة أيام بدورتها الأولي لهذا العام، بالتعاون مع المركز الثقافي "محمود درويش" و جمعية "الجالية الفلسطينية"، في متحف الفلاح الروماني.

وذلك بحضور سفير دولة فلسطين فؤاد كوكالي ووزير الثقافة الروماني وممثلين عن السلك الدبلوماسي العربي  والدولي وعدد من المدعوين الرومان خاصة من وزارة الخارجية.

وافتتح المهرجان الثقافي سفير دولة فلسطين فؤاد كوكالي، الذي أثنى في كلمته أمام رؤساء السلك الدبلوماسي العربي و الصديق، و أمام الحضور الرسمي الروماني، والذي يتقدمه معالي وزير الثقافة السيد دانيل برياز و ممثلين عن وزارة الخارجية الرومانية، على التعاون الثقافي بين الشعبين الفلسطيني و الروماني و حرص سفارة دولة فلسطين على دعم التبادل الثقافي بين البلدين، مضيفا أنه من الضروري دعم النشاطات الثقافية الفلسطينية في رومانيا لإبراز الهوية الثقافية و الحضارية الفلسطينية.

من جهته، أكد وزير الثقافة الرومانية في كلمته، على عمق علاقات الصداقة بين الشعبين، الفلسطيني و الروماني، و على الزخم الحضاري للثقافة الفلسطينية وما تقدمه للحضارة الإنسانية، مع حثه للجمهور الروماني على زيارة متحف الفلاح الروماني للتعرف على الإرث الثقافي للشعب الفلسطيني.

وأشار مدير متحف الفلاح الروماني في بوخارست الذي استضاف فعاليات أيام الثقافة الفلسطينية، في كلمته بحفل الافتتاح، إلى أن المتحف سيكون دائماً مفتوح أمام تنظيم أي فعاليات ثقافية فلسطينية لتعريف الجمهور الروماني على ثقافات و عادات الشعوب الأخرى.

وقدم الشكر لجميع الحضور المشاركة في المعرض، معتبراً أن المتحف، كصرح ثقافي، باستضافته لأيام الثقافة الفلسطينية يكون قد ساهم في إبراز الثقافة و التراث الفلسطيني.

وتخلل أيام الثقافة العديد من الفعاليات، منها الفقرات الفنية، التي تميزت بمشاركة فرقة الدبكة "بلدي" من مدينة بيت جالا، التي قدمت عروض دبكة نالت إعجاب و تقدير الجمهور العربي و الروماني، ومشاركة فرقة "شمس" التي جاءت من فرنسا لتشارك في المهرجان الثقافي الفلسطيني في بوخارست، والفنان الفلسطيني منذر الراعي الذي أبدع بأدائه و صوته الجبلي و نال استحسان الجماهير، والفنان الفلسطيني وسيم قسيس عازف اليورق و العود في تقاسيمه الموسيقية التراثية، والسيدة خلود الطويل رئيسة دار "بنت البلد" للأزياء التراثية و المطرزات، قدمت عروض للثوب الفلسطيني التقليدي نال إعجاب الجمهور الروماني، لتشابة الثوب التقليدي الفلسطيني بالثوب التقليدي الروماني.

وتميز الجناح الأدبي بعرض زاوية خاصة للأطفال و كتب مترجمة باللغة الرومانية (لمحمود درويش و سميح القاسم و كتاب فلسطين و الفلسطينيين)، وتنظيم لإطلاق ديوان شعر باللغة الرومانية تأليف د. محمد عواد تحت عنوان "سراب الرمال".

و من ضمن الفعاليات التى تم تنظيمها في هذا العرس ماراثون تحت عنوان "أركض لفلسطين" بالتعاون مع الجمعية الروماني تضامن رومانيا – فلسطين، الذي شارك فيه ما يقارب 500 متسابق، من كل الأعمار و الأجناس و الجنسيات.

وفي ختام المهرجان، شكر كوكالي جميع الأخوة المنظمين و المشاركين و تمنى ألا يكون المهرجان الأخير و أن تتكاتف كل الجهود من أجل العمل للأحسن، لإحياء اسم فلسطين عاليا في جميع الساحات، بالأغنية، والرقص الشعبي، والأزياء التي تمثل تراثنا، بالرياضة، وبالإنتاج الأدبي و بثقافة المأكولات التقليدية الفلسطينية.

كما شكر جميع وسائل الإعلام الرومانية المشاركة والتي ساعدت بالترويج للمهرجان و نقلت فعالياته يوماً بيوم.