البنك الدولي: يجب إعادة النظر في جميع أنظمة الحماية الاجتماعية في رومانيا، بما في ذلك الضريبة الثابتة

أخبار وتقارير اقتصادية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

قال هانز تيمر، كبير الاقتصاديين في البنك الدولي لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى، في مؤتمر صحفي عقد في بخارست بتاريخ 19/10/2018:” يجب على الحكومة إعادة النظر في نظام الحماية الاجتماعية في رومانيا برمته، لأن الشباب لا يجدون أي شكل من أشكال الحماية في الآلية الحالية في حين يتوجب على السلطات أن تأخذ بالحسبان للنظر بما في ذلك التخلي عن الضريبة الثابتة لصالح الضريبة التصاعدية.

وأضاف تيمر موضحاً بأن النتائج التي توصلت إليها دراسة مصرفية حول هذا الموضوع تشير إلى أن “السبب في أن السياسيين يخسرون أصوات الشباب هو أن نظم الحماية الاجتماعية لم تعد صالحة، وبهذا فإن البلدان بحاجة إلى إعادة النظر في أنظمة ولوائح سوق العمل الاجتماعية لديها، بحيث لا تكون ميزة فقط لأولئك الذين لديهم عمل دائم”.

وأوضح تيمر أن سوق العمل تطور مع تطور التكنولوجيا، ولم يعد لدى الشباب وظائف كلاسيكية دائمة، يخرجون منها إلى التقاعد.

وأشار تيمر: “لا نأتي بتوصيات محددة، ولكن الحكومات والشركات سوف تضطر إلى إعادة النظر في الأنظمة القائمة في سوق العمل، لجعلها أكثر مرونة، ولإعداد جميع أفراد المجتمع لما سيحدث. ولا يمكن الإبقاء على اللوائح الاقتصادية القديمة، حتى الآن “.

وأشار ممثل البنك الدولي إلى الضريبة الثابتة، التي اعتمدت من قبل معظم دول أوروبا الشرقية، مضيفاً أنه إذا ينبغي تحليل هذا النظام لمعرفة فيما إذا كان لا يزال مقبولاً.

وقال تيمر: “نصيحتنا هي أن تعيدوا النظر في نظام الضرائب المفروضة على سوق العمل برمته، وذلك بالتنسيق مع دول أخرى في المنطقة، ليس فقط لإجراء تغييرات صغيرة، ونحن لا يمكن أن نقول لكم ما هو الحل، ولكن علينا أن نحلل كل شيء، بما في ذلك الضريبة الوحيدة وإذا كان من الأفضل أن يجري تطبيق نظام ضريبي متدرج، أي أن أولئك الذين يكسبون أكثر يدفع أكثر”.

ووفقاً له، في أوروبا، الناس يريدون المساواة والأمن، وليس فقط أولئك الذين لديهم وظائف وأماكن عمل دائمة، والإجراءات لا ينبغي أن تنظر في نوع العمل. وهناك تجارب يجري تنفيذها، ومن غير الواضح ما هي الحلول، ولكن يجب التفكير بنظام محايد يقدم المساعدة للجميع.

وقال كبير الاقتصاديين في البنك الدولي: ” يصوت كبار السن، وأما الشباب فلا يصوتون أو يغادرون البلاد. تفضيلات المسنين ليست هي نفسها. على سبيل المثال، أنهم يهتمون أقل بالبيئة وبما يهم الشباب. السياسيون بحاجة إلى البدء في التفكير في أبعد من الفوائد التي تعود على كبار السن، لأننا نريد للشباب أن يبقى في البلاد. وكبار السن في حاجة الشباب لرعايتهم. علينا أن نهيئ المجتمع للتكنولوجيا الجديدة وهو المهم، وهو أكثر أهمية من إرضاء الناس الذين لا يزالون يعيشون في الاقتصاد القديم. ولم يعد نظام التقاعد الحالي يعمل لصالح الاقتصاد الجديد، والشباب يتساءلون لماذا يشاركون في هذا النظام “.

 (المصدر: وكالة الأنباء اجير برس