تحضيرات لعقد قمة بين أنقرة وبروكسل في رومانيا

أخبار عربية وعالمية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 تتسارع التحركات السياسية بين كل من تركيا والاتحاد الأوروبي، بعد فترة من الجمود شهدتها العلاقة بين الطرفين، وإعلان عدد من المسؤولين في الاتحاد الأوروبي، أن مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد أصبحت بحكم المنتهية، وأن على الطرفين البحث عن صيغ للتعاون والشراكة بدلاً من انضمام تركيا المتعذّر للاتحاد. 
وأفاد مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي بأنه من المنتظر عقد العديد من الاجتماعات بين تركيا والاتحاد خلال الفترة القادمة في مجالات الاقتصاد والطاقة والمواصلات، فضلا عن التخطيط لعقد قمة بين الجانبين.
ووصفت وكالة أنباء "الأناضول" الاجتماعات المقررة بأنها تشكل "تسارعا في التحركات الدبلوماسية" بين الجانبين.
ونقلت الوكالة عن المسؤول القول إنه "من المنتظر إجراء وزير النقل والبنى التحتية التركي جاهد طورهان اجتماعات في بروكسل في الخامس من فبراير".
وأشارت إلى أن مساعدي رئيس المفوضية الأوروبية جيركي كاتاينين وماروس سيفكوفيتش يعتزمان زيارة تركيا خلال الأشهر القادمة لبحث القضايا الاقتصادية.
ولفت إلى التخطيط لزيارة رفيعة من الجانب التركي في مجال الطاقة إلى بروكسل خلال يناير المقبل.
وأضاف أن هناك تحضيرات لعقد قمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي، خلال الرئاسة الدورية القادمة لرومانيا التي تبدأ مطلع يناير القادم، بحضور رئيس المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي والرئيس الدوري، مشيرا إلى إمكانية عقدها عقب انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو القادم.
وكانت مدينة فارنا البلغارية استضافت أواخر مارس الماضي قمة تركية-أوروبية، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك ورئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف.
كان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تحدث مؤخرا عن "عقبات سياسية" تعترض طريق انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي منذ نحو 20 عاما، إلا أنها تتراجع وفقا لمعايير التكتل في مجالات مثل سيادة القانون وحريات المواطنين وحرية الإعلام منذ المحاولة الانقلابية في 2016 .
ورغم هذا، فإن بروكسل تعتمد بشدة على تركيا لمساعدتها في التعامل مع قضية الهجرة. وكان اتفاق تم توقيعه مع أنقرة مطلع 2016 أدى إلى توقف تدفق المهاجرين الوافدين إلى الاتحاد الأوروبي من الشرق الأوسط، ما ساعد على إنهاء أزمة المهاجرين التى أثارت اضطرابات في التكتل في .2015
وتستضيف تركيا أكثر من أربعة ملايين لاجئ، بينهم أكثر من 5ر3 مليون من سوريا.
وبموجب اتفاق عام 2016، يساعد الاتحاد الأوروبي في تمويل الاحتياجات الأساسية للاجئين، إلا أن أنقرة تتهم بروكسل بعدم الوفاء بتعهداتها.