أكاديميون رومانيون يتطلعون إلى فرص التبادلات مع الصين في إطار مبادرة الحزام والطريق

أخبار عربية وعالمية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 قال أكاديميون رومانيون هنا، الخميس، إنه يتعين على رومانيا والصين تعزيز التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، وخاصة من خلال التبادلات الأكاديمية في مجالات مثل الاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسات العامة.

وأفاد البروفسور جورجي زامان، مدير المعهد الوطني للاقتصاد بالأكاديمية الرومانية، خلال اجتماع مائدة مستديرة حول مبادرة الحزام والطريق والتعاون بين الصين ودول وسط وشرق أوروبا، "نحن نتفق تماما بأن رومانيا والصين بوسعهما التعاون على المستوى العالمي، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية اقتصاداتنا".

ولفت زامان ومشاركون رومانيون آخرون إلى أن مبادرة الحزام والطريق هي منصة للتنمية أتاحتها الصين أمام جميع البلدان.

بدوره، ذكر البروفسور قاو بييونغ، نائب رئيس الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، في اجتماع المائدة المستديرة، أن "مبادرة الحزام والطريق تهدف إلى جعل الاقتصاد العالمي أكثر استقرارا وأكثر مرونة أمام الأزمات في بيئة مستدامة. ونحن نعتقد أن هناك حاجة إلى نظام جديد للتعاون بين الدول لتعزيز التنمية".

وأشار قاو إلى أنه لا يوجد شك في أن العولمة تستطيع أن تعزز ليس فقط التجارة العالمية، وإنما أيضا التنمية العالمية.

وشاطر البروفسور إيلي باديسكو، مدير معهد علم الاجتماع بالأكاديمية الرومانية، الرأي مع قاو، حيث قال إن مبادرة الحزام والطريق، التي تعزز العولمة، تعتمد أيضا على التعاون بين مختلف الاقتصادات.

وذكر زامان أنه نظرا لأهمية التعاون بين الصين ودول وسط وشرق أوروبا وبين مبادرة الحزام والطريق في سياق أوسع، يتعين على الباحثين الرومانيين والصينيين إيجاد سبل للتعاون في كافة المجالات، والتي لا تقتصر على المواضيع الاقتصادية فحسب، بل تغطي أيضا القضايا الاجتماعية والقانونية، فضلا عن السياسات العامة.

واقترح الأكاديميون الرومانيون أنه ينبغي على البلدين تشجيع إجراء مزيد من التبادلات الأكاديمية، مثل النشر المشترك للكتب والمجلات والدراسات الخاصة، والمشاركة في تنظيم أبحاث اجتماعية واقتصادية، فضلا عن عقد لقاءات أكاديمية حول موضوعات محل اهتمام مشترك.