لست ملاكا أو شيطانا.. أنا أدريان موتو

رياضة وصحة
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

لم يدرك أدريان موتو في حواره مع روري سميث صحفي تايمز أنه قال أصدق كلمات يمكن أن تصفه، واحد من أبرز المواهب القليلة التي أنتجتها رومانيا، سار في طريق مختلف وغريب للغاية.

رومانيا لديها عدد قليل من المواهب التي سطعت في سماء أوروبا، أبرزهم جورجي هاجي ونيكولاي دوبرين وجورجي بوبيسكو وكريستيان كييفو وغيرهم، ثم هناك موهبة جديدة، أدريان موتو كان يحلم بأن يسطع في سماء أوروبا بدوره.

“لا أعلم إن كان من الأفضل لي أن أرحل للبحث عن فريق يسمح لي باللعب، لا يمكنني أن أحيا بدون كرة القدم”.

منذ أن كان عمره ٣ سنوات وبالكاد يتمكن من الوقوف على قدميه، بدأ والده في لعب كرة القدم معه في المنزل، ثم بطبيعة الحال أصبح مهووسا بكرة القدم يحبها كثيرا يصطحبها معه، يرغب في أن يصبح لاعب كرة القدم.

حينما دخل إلى المدرسة كان ممتلئ الجسد لكنه لم يكن بدينا، كان فتا ذكيا للغاية في المدرسة يحبه معلموه.

انضم موتو في عمر الثامنة إلى فريق أرجيس بيتشت الروماني، كان يرغب في أن يصبح حارس مرمى، لكن بنيته الجسدية وسرعته وتسديدته القوية أهلته لأن يلعب أكثر على الجناح ثم الهجوم بعدما بدأ كظهير.

نيكولاي دوبرين كان قد اعتزل في فريق أرجيس وتولى تدريبه في بدايات موتو معه كشاب، قبل أن يرحل ويعود لتدريب موتو بعدما أصبح في الـ١٩ من عمره عام ١٩٩٨.

“ربما وصلت لأعلى مما كنت أعتقد أنني سأصل إليه في تلك الفترة، أعني انظروا كان هناك أنا وجورجي هاجي فقط، فجأة الجميع يتحدث عن وجود موهبة هجومية جديدة يمكنها أن تقود رومانيا، كان هناك أنا وهاجي، ثم، حصلت على رقم ١٠ وفي المستقبل رومانيا تتحدث عني بعد هاجي”.

في تلك الفترة بدا الفتى المراهق بحاجة لبعض الانضباط، كان يحب الحفلات والسهر، كانت شخصيته أشبه ببول جاسكوين وجورج بيست.

كان هناك بعض التساؤلات حول قدرة موتو على أن يكون مثالا أو أيقونة للفتيان الشباب.

“نعم يمكنني أن أكون مثالا يحتذى به للاعبين الشباب، قطعت شوطا كبيرا”.

دوبرين أحب موتو كثيرا وركز الكثير من وقته معه لتطويره، كان لاعبه المفضل بين شباب الفريق، ووجد فيه موهبة كبيرة واهتم به بشكل خاص في التدريبات كان دائما ما يلقبه به “نجمي المستقبلي”.

كان أول مدرب يعتني بهذا الشكل به ويرعاه ويمنحه التعليمات.

والدة موتو قالت “كان يخبرني كل يوم حينما يذهب إلى المنزل أن دوبرين كان سعيدا للغاية لرؤيته، كانت تجمعهما علاقة خاصة للغاية”.

تألق موتو كثيرا تحت إمرة دوبرين، ليخطف أنظار ستيوا بوخارست ودينامو بوخارست.

علم موتو أنه سينضم إلى ستيوا، في صباح اليوم التالي وجد أنه قد انضم إلى دينامو.

“حينما كنت سأرحل عن أرجيس، كنت أعلم أنني سأنضم إلى ستيوا، كنت في غرفتي في الفندق وكنا نتفاوض طيلة الليل، حينما استيقظت صباحا علمت أن دينامو ضمني”.

“أخبروني أنهم تعاملوا باحترافية مع دينامو”.

مالك النادي جيجي نيتويو وعده بأن يمنحه ألف دولار على كل هدف يسجله، فسجل ما يقرب من ٢٦ هدفا في ١٨ مباراة، ولعب دورا كبيرا في الفوز بالثنائية المحلية، وفي المقابل، لفت أنظار عدد من أندية إيطاليا قبل أن يقرر إنتر ميلان ضمه.

كان في الـ٢١ من عمره، استمرت كل الأندية الكبرى في متابعته، وفي المقابل كان يقدم ضعف ما يمكنه تقديمه، خاصة وأنه علم كذلك أن منتخب رومانيا يرغب في استدعائه وتجهيزه لكي يكون خليفة هاجي الذي اقترب من الاعتزال.

“علمت لشهرين أنه تتم متابعتي وتحليل أسلوبي، لذا قررت أن أبهر الجميع”.

في ذلك الوقت امتلك إنتر في خط هجومه كل من إيفان زامورانو وألفارو ريكوبا وكريستيان فييري ورونالدو وروبيرتو باجيو وانضم إليهم الفتى الجديد موتو.

طريقه في هذا النادي كان صعبا، وحقيقة الأمر أنه فضّل إنتر فقط بسبب الأموال، لأنه كان عليه منافسة رونالدو فييري وباجيو.

“كنت أنظر في غرفة الملابس لأجد رونالدو وزانيتي وزامورانو وسيدورف وباجيو وفييري، لم يكن يميزني أحد، كنت أنظر لهم بانبهار في غرفة الملابس والإمكانيات الكثيرة الموجودة والأحذية والملابس”.

“عقدت صداقة مع مارشيلو ليبي مدرب الفريق، كان يتبقى تقريبا ١٤ مباراة في الدوري وقت انضمامي، لعبت منهم ١٠ منها ٦ كجناح أيسر، لم أكن أهاجم كثيرا كما يجب لكنني سجلت في الكأس”.

لم يسجل الكثير في الدوري الإيطالي مع إنتر ولم يكن مقنعا لليبي أو إنتر، وبعدما دفع الفريق ما يقرب من ١.٥ مليون دولار لضمه، قرر بيعه بعد ذلك، ليدخل نادي هيلاس فيرونا المفاوضات سريعا ويضمه بمبلغ ٤ ملايين دولار.

كانت عملية البيع والشراء تتم بشكل جزئي بمعنى أن إنتر أيضا لديه حقوق في بطاقة موتو مثل فيرونا.

في تلك الفترة كان إيميريخ ييني مدرب رومانيا قد قرر الاعتماد على الشاب الجديد المنضم حديثا إلى إنتر لتعويض اعتزال هاجي.

“إنه شعور جيد للعب لرومانيا، أن أتواجد هنا مع لاعبين مثل جورجي هاجي وجورجي بوبوسكو”.

“أشعر أنني جزءا من هذا الفريق والأمر منوط بالمدرب للدفع بي”.

في حين أن ييني كان يرى أن موتو تأخر بعض الشيء في الانضمام للمنتخب وأنه بحاجة لإثبات قيمته على الرغم من المستوى الجيد الذي قدمه على صعيد الأندية.

موتو كان قد أثبت جدارة بعض الشيء مع منتخب رومانيا تحت ٢١ عاما حتى طالبت الصحف هناك بضرورة ضمه للمنتخب الأول، وبعد تألقه في دينامو تزايدت هذه المطالب، ثم مع إنتر أصبح الأمر حتميا.

وقتها كان عنوان رويترز لانضمامه للمنتخب: “موتو قد يكون سلاح رومانيا السري”.

كان ذلك قبل يورو ٢٠٠٠، لعب ٣ مباريات دولية ودية ثم في شارك في اليورو ضمن مجموعة ضمت ألمانيا والبرتغال وإنجلترا.

شارك كبديل في مباراة ألمانيا التي انتهت بالتعادل بنتيجة ١-١، ثم لم يشارك في الخسارة بنتيجة ١-٠ من البرتغال، وأخيرا لعب أساسيا ضد إنجلترا في آخر جولة في مباراة انتهت بنتيجة ٣-٢ لصالح رومانيا. قبل أن يشارك كأساسي مرة أخرى ضد إيطاليا في ربع النهائي في خسارة منتخب بلاده بنتيجة ٢-٠.

مع انضمامه إلى هيلاس فيرونا قرر تشيزاري برانديلي أن يضعه مع مارتين لاورسين المدافع الدنماركي لكي يتعلم منه الروماني بعض الانضباط.

قال لاورسين عنه: “كان يمتلك مهارة كبيرة للغاية، لكنه لم يكن دائما محترفا”.

على الرغم من ذلك قال برانديلي عنه: “إنه أفضل لاعب دربته في حياتي”.

جمعته ببرانديلي علاقة طيبة للغاية نتج عنها استعادة جزء كبير من مستواه بعد الضربة التي تلقها من فشل انضمامه إلى إنتر وعدم قدرته على منافسة تلك الأسماء الكبيرة.

بعد عامين من النجاح مع فيرونا لفت أنظار بارما، ليقرر النادي الإيطالي ضمه في إعارة مع أحقية الشراء، وخلال ذلك الموسم كان واحدا من أفضل مواسمه كلاعب كرة قدم على الإطلاق، سجل ١٨ هدفا في ٣١ مباراة في الدوري الإيطالي وساعد الفريق على التأهل للدوري الأوروبي.

كان أفضل لاعب في موسم ٢٠٠٢-٢٠٠٣ مع بارما، بل وكاد أن يرتدي شارة قيادة الفريق في الموسم التالي، لكن تدخل رومان أبراموفيتش وحصل على خدماته لفريق تشيلسي.

“لست خائفا من النساء الجميلات في إنجلترا والذي أسمع دائما عنهن أنهن يطاردن لاعبي كرة القدم”.

تشيلسي دفع ١٥.٨ مليون جنيه إسترليني للحصول على النجم الروماني، كان عليه أن ينافس كل من جيمي فلويد هاسيلبانك وإيدور جوديانسون وهيرنان كريسبو.

في ٣ مباريات فقط سجل ٤ أهداف وتفاءل الجميع حيال مستقبله مع الفريق، وأنه سيكون نجمه الأول في المستقبل القريب.

لكن ذلك انتهى سريعا، مع وصول جوزيه مورينيو لتدريب الفريق وعدم إعجاب البرتغالي بخدمات اللاعب الروماني.

“أنا في صراع مفتوح مع مورينيو، لقد منعني من الانضمام لمنتخب بلادي وقال إنني مصاب، وهذا ليس صحيحا، لقد كنت في حالة جيدة لخمسة أيام وهو يعلم ذلك”.

ثم بعد ذلك خضع لاختبار المنشطات ووجد في دمه عينة من الكوكايين، اللاعب نفى ذلك الأمر لكن بعد ذلك اعترف بأنه كان يتعاطاه لكي يشعر أنه جيدا.

فيما بعد أصبح كل شيء سوداويا، أعلن أنه يتقبل العقاب من تشيلسي، وأنهى النادي عقده ورفع قضية ضده في المحكمة وفيها قرر الفيفا تغريمه ١٧ مليون يورو بسبب خرق العقد، كما تم إيقافه لـ٧ أشهر وغرامة أخرى بـ٢٠ ألف جنيه إسترليني من الاتحاد الإنجليزي.

“توتر موقفي في تشيلسي سريعا لأنه كان يتم استبعادي دون سبب واضح، أعترف أنه خلال قوة الموقف هددت مورينيو، وفي لحظة من الجنون كدت أن أضربه”.

“أنا واثق تقريبا أن تشيلسي لن يدفع قيمة عقدي التي أستحقها وقت الإيقاف، ولن يقوموا بإقالته، في الوقت الحالي سأنتظر العقاب”.

موتو ظل مرارا وتكرارا يقول إنه ليس مدمنا، وأن ذلك واحدا من أقسى العقوبات التي وقعها فيفا على لاعب، وأنها قد تبدو غير عادلة لأنه لا يكسب أموالا كافية.

استأنف موتو ضد الحكم لكنه تم رفضه، وكان اللاعب على ذمة تشيلسي قبل إنهاء عقده، كانت تلك ضربة كبيرة في مسيرته كلاعب كرة قدم.

“تحدثنا كثيرا عن حادثة الكوكايين تلك، لن أتحدث مجددا إنها انتهت أشعر بالخجل منها”.

بدا الأمر وكأن مسيرة موتو على وشك الانتهاء، إيقاف كبير وغرامة ضخمة والأكثر فضيحة ستلصق به ربما للأبد.

أتى يوفنتوس من بعيد للحصول على خدمات المهاجم الروماني بعقد يمتد لخمسة مواسم في صفقة انتقال مجانية.

كان ذلك في يناير ٢٠٠٥، ولم يشارك سوى كبديل في بعض المباريات إذ أن الموسم كان على وشك الانتهاء.

مدربه كان فابيو كابيللو، وخط الهجوم كان يحتوي على زلاتان إبراهيموفيتش وأليساندرو ديل بييرو، بجانب وجود زملاء مثل جيانلويجي بوفون وبافيل نيدفيد وليليان تورام.

“كان هناك عرض من ميلان، لكنني فضلت الانضمام إلى يوفنتوس، لأنه عرض علي عقد يمتد لخمسة أعوام وليس عامين، كان يثق بي كثيرا وشكل ذلك فارقا نفسيا كبيرا لي”.

“لم يكن زلاتان قد خلق بعد الشخصية التي يتعامل بها حاليا مع الجميع، إنه شخص رائع وكنا نقيم في غرفة واحدة سويا”.

في موسم ٢٠٠٥-٢٠٠٦ كان يشارك كبديل لكنه سجل بعض الأهداف ما يقرب من ٧ في ٢٠ مباراة و٥ أهداف مع منتخب رومانيا في ٥ مباريات بدا وكأنه يستعيد مستواه قبل تلك الضربة القوية.

هبط يوفنتوس إلى دوري الدرجة الثانية في عام ٢٠٠٦ بعد فضيحة كالتشيو بولي الشهيرة، ورحل عدد من النجوم عن الفريق من ضمنهم موتو.

“تحدثنا عن احتمالية بقاء الفريق في الدرجة الثانية، اخترت برانديللي، مدرب عملت معه بشكل استثنائي في بارما، إن كان مدرب يوفنتوس في هذا الوقت لاستمريت معه، الاختيار كان بسببه لا بسبب الهبوط”.

“ما فعله برانديللي في فيورنتينا إعجازي، لقد حول الكثير من اللاعبين إلى الأفضل وأحيا بعضهم وأوصلهم لمستويات مرتفعة للغاية، الأمر كان منوطا بي احتجت تلك الخطوة”.

“بعض المدربين الآخرين قد يكونوا نجوا بشكل أكبر منه لكنني أفضل تشيزاري برانديللي، أشعر أنني بخير بجانبه، وآمل أن نفوز بجائزة معا، أنا واثق أنه طالما معي لن يحدث أي شيء سيء”.

في موسمه الأول مع فيورنتينا سجل ١٦ هدفا ليكون ترتيبه السادس في جدول الهدافين على بعد ١٠ أهداف من المتصدر فرانشيسكو توتي.

تحدثت بعض الصحف عن اهتمام كبار أندية أوروبا مرة أخرى بضم موتو، على الرغم من ذلك كلما سئل كان يتحدث عن استمراره مع الفيولا وفي الموسم التالي كان رابع الهدافين بـ١٧ هدفا على بعد ٤ أهداف من ديل بييرو.

استمر تألق موتو حتى شهر يناير عام ٢٠١٠، حينما تم اكتشاف تعاطيه للمنشطات وتم إيقافه لـ٩ أشهر، أي أنه لن يلعب أي مباراة حتى نهاية شهر أكتوبر.

عاد موتو للعب كرة القدم لكنه لم يكن مثلما كان أبدا ربما هناك لمحات جميلة بين بعض المباريات، لكن عقده مع فيورنتينا تم إنهائه بسبب خرق بنود التعاقد، وأصيب برانديللي بإحباط كبير في لاعبه المفضل.

“لم يفكر قط في الرحيل عن فيورنتينا، كنت أمنحه كل الدعم، حينما كنا مع فيورنتينا، اعتقت أنه وجد التوازن المطلوب في حياته أخيرا، لكنه أثبت لي أن تلك لم تكن الحالة وأنني كنت غبيا ومخطئا”. برانديللي.

كما وصفته الصحف بأنه “لاعب أنهى مسيرته الناجحة بقراراته الغبية وضعفه الشديد، وأشارت بعض التقارير أن موتو انهار تماما بعدما رحل برانديللي لتدريب منتخب إيطاليا عام ٢٠١٠.

انضم موتو بعد ذلك إلى فريق تشيزينا وبعد هبوط الفريق رحل عنه إلى فريق أجاكسيو الفرنسي ونفى نيته الاعتزال حتى أنه كان ينافس زلاتان إبراهيموفيتش على لقب الهداف في فرنسا قبل أن يتم إنهاء عقده ويرحل للعب في الهند ثم اعتزاله أخيرا في ٢٠١٦.

على الرغم من أنه الهداف التاريخي لمنتخب رومانيا، وتسجيله هدفا في يورو ٢٠٠٨ ضد إيطاليا، إلا أن رازفان لوشيسكو دخل معه في خلاف حاد بعدما وجده قد اصطحب زميله في الفريق جابريل تاماس وخرجا للسهر وشرب الخمر ليلا ليلة مباراة صربيا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم ٢٠١٠ والتي خسرتها رومانيا بنتيجة ٥-٠.

“طالما أنا مدرب لمنتخب رومانيا فلن أضم موتو مجددا، لقد أثبت أنه لا يحترم ذلك القميص”.

على الرغم من أن مسيرته لم ترتق لحجم التوقعات الكبيرة منه، وأن قراراته الغبية وإدمانه للكوكايين أثروا تماما عليه وأنهوا مسيرته مبكرا، إلا أن رومانيا لم تخسر سوى مرة وحيدة حينما يسجل لها موتو، الذي يعد واحدا من أبرز النجوم الذين سقطوا من سماء كرة القدم سريعا بسبب ما فعلوه لأنفسهم.

الكثير من التوقعات ولمس سماء مكتظة بالنجوم حتى أن فترته في فيورنتينا وبارما تظهران ما يمكنه عمله، لكنه لم يمتلك أهم عامل، العقلية، لذا لا يمكنه أن يلوم إلا نفسه.

“لاعبو كرة القدم ليسوا روبوتات، نحن مجرد بشر مثل الجميع، من الطبيعي أن نرتكب بعض الأخطاء”.

“هؤلاء الذين يعتقدون أنني كنت مخطئا أرجوكم تقبلوا اعتذاراتي، كل من انتقدني شكرا لكم، أشكر الصحفيين، كانوا جزء من قصتي الكروية، لا يهم كيف، شكرا لكل شيء، لست ملاكا أو شيطانا، كنت أنا، أدريان موتو”.

“أتوقف هنا بعد ٣٠ عاما، حلمت حلما كبيرا، خرجت لأعيش حياتي كلاعب كرة قدم، كنت غاضبا ومستاء معظم الوقت، لكن ما حدث قد حدث، ومرت الأعوام في لمحة بصر”.